U3F1ZWV6ZTI4ODM0MTQxMDQxOTA0X0ZyZWUxODE5MTA2OTQ4MjE3OA==

آخر آخبار التصعيد بين غزة واسرائيل 2020 تصريح دنيا الوطن

بعد أيام من التوتر الكبير الذي يسود الحدود بين قطاع غزة ومناطق الغلاف

، على وقع إطلاق البالونات الحارقة، ورد الجيش الإسرائيلي بقصف أراضٍ زراعية ومواقع للمقاومة، خرجت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، ببيان مقتضب حذرت فيه حكومة الاحتلال، بأنها سترد على العدوان. الغرفة المشتركة قالت: "إنها ردت وسترد على كل استهداف من العدو لمواقعها أو أي عدوان على أبناء شعبنا"، وأنها "لن نسمح للعدو باستمرار الحصار الظالم على شعبنا". وشددت على "أنها لن تقبل باتخاذ العدو للأدوات السلمية -كالبالونات وغيرها- ذريعة لقصف مواقع المقاومة، مؤكدة أن "من حق شعبنا التعبير بكل الوسائل المناسبة عن رفضه للحصار".

 وأكد أبو خالد، المتحدث باسم كتائب المقاومة الوطنية، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الوضع الميداني بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، قائم على سياسة الرد على العدوان والرد على الحصار المتواصل على شعبنا. وقال في تصريحات لـ "دنيا الوطن": إن المقاومة الفلسطينية، ومن خلال غرفة العمليات المشتركة، أكدت أنها ردت وسترد عل كل استهداف للاحتلال للمواقع، ونؤكد أننا في كتائب المقاومة الوطنية بأننا لن "نسمح لهذا العدو بأن يستمر بالحصار والخناق لشعبنا".

وأضاف: "من حقنا وحق شعبنا أن يرد على العدوان بكافة الوسائل الشعبية، كما نؤكد أن من حقنا أن نرد على هذا العدوان، بإطلاق الصواريخ أو الوسائل التي نراها مناسبة للرد عليه. ويقول مراقبون إن تدخل الغرفة المشتركة وعودتها للساحة هذه الأيام، سيكون له تداعيات على حدة التوتر في القطاع، من ناحية التخفيف أو التصعيد. الخبير الأمني محمد أبو هربيد، يقول: إن الواضح بأن إطلاق البالونات هي من الوسائل السلمية، ولكنها مدعومة من قبل المقاومة، وهي من الأنشطة السلمية التي يقوم بها أبناء شعبنا المدنيون، والتي تهدف لرفع الحصار، و"المقاومة لديها من الأدوات التي لا تستخدمها في الوقت الحالي".

 وقال في تصريحات خاصة لـ "دنيا الوطن"

: إن البيان يؤكد أن لكل فعل رد فعل، والأمر الثاني: تريد أن ترسل رسالة، بأن يبعد الاحتلال عن استهداف المواقع العسكرية، أو مطلقي البالونات. وأضاف أبو هربيد: أن الاحتلال يريد أن يستثمر بتحقيق شيء لشيء أكبر، لذلك جاء بيان الغرفة المشتركة؛ لتؤكد أن المقاومة حاضنة، وجاهز للرد.

وفيما يتعلق بإمكانية توسعة رقعة القصف خلال الأيام المقبلة، قال الخبير الأمني: في موضوع الحصار، الاحتلال يتهرب من تطبيق اتفاق التفاهمات، ويتجاهل الوسطاء، وهو يريد تسجيل مكاسب هنا وهناك.

وتابع: أتوقع إن لم يكن هناك فك للحصار، يمكن أن يكون هناك تراشق عسكري، قد يأخذ فترة ليست بالطويلة، وسيكون مسيطراً عليها، لأن المقاومة لا تبحث الدخول في حرب بقدر ما تريد تفكيك الحصار، والاحتلال يأخذ غزة وشعبنا للمزايدة، وهذا ما لا تسمح به المقاومة. من جانبه، أكد خبير الأمن القومي، إبراهيم حبيب، أنه بالتأكيد دخول الغرفة المشتركة ببيانها، سيكون له أثر كبير بالمفاوضات، وبيانها المقتضب، الذي نشرته أمس، كان واضحاً، وهي ستقابل القصف بالقصف، والتي بدأته إسرائيل.

 وأضاف في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": أن رد المقاومة هو رد القصف بالقصف، ويعني أن الموقع الذي يقصف، سيتم الرد عليه بقصف مناطق "غلاف غزة"، مشيراً إلى أنها توضح بأنها لا تريد الحرب، ولا تسعى إليها، ولكنها ستدافع عن شعبنا، ومساعدته برفع الظلم. وشدد حبيب على أن الخلاصة فيما يتعلق ببيان الغرفة المشتركة، أنها لا تريد حرباً، ولكن لن تقف مكتوفة الأيدي أما العدوان على شعبنا، وهذا البيان سيكون له أثر كبير في ردع الاحتلال.

وأعرب خبير الأمن القومي، عن اعتقاده بأن الأمور حتى اللحظة غير جاهزة للذهاب لمواجهة عسكرية، بل هي مرحلة "عض أصابع"، ما تمتلكه المقاومة من أدوات، تؤلم به الجبهة الداخلية والاحتلال يعلم ذلك، لافتاً إلى أن المقاومة والاحتلال ربما في هذه المرحلة، غير معنيين بالدخول في مواجهة. ويقول المحلل والكاتب السياسي، د. مأمون أبوعامر، إن بيان الغرفة المشتركة، هي رسالة بأن هناك موقفاً فلسطينياً موحداً، وإن ما يحدث من إطلاف بالونات، هو إجماع فلسطيني، وهناك استعداد لمعركة، وأن الوضع في غزة، لم يعد يحتمل.

وأضاف في تصريح لـ "دنيا الوطن": 

أنها رسالة تحدٍ، هو أن الفصائل توجه رسالة، وعلى الطرف الإسرائيلي أن ينتبه لها، ويستجيب ويفكر جيداً في مطالب المقاومة بقطاع غزة وضرورة تخفيف الحصار.

وأعرب أبو عامر عن اعتقاده، بأن الطرفين غير معنيين بالذهاب لحرب مباشرة، ولكن ربما تذهب لتصعيد معين، وليست مواجهة شاملة، خاصة وأن هناك قيوداً تمنع الطرفين من الذهاب بعيداً للمواجهة، والطرفان يمكن أن يصلا لحلول معقولة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة